اقوي علاج للحصوات فعال ضربة بضربة

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح

السبت، 10 فبراير 2018

لمرضى باركنسون



 لمرضى باركنسون 


هل تعاني من مرض باركنسون (الشلل الرعاشي) أو تعرف شخصاً عزيزاً يعاني منه؟ ربما يحمل هذا الخبر بعض الأمل!

 أمل لمرضى باركنسون - هل من علاج قريب؟
كشف باحثون سويديون مؤخراً أنهم ربما اقتربوا خطوة من إيجاد علاج لمرض باركنسون.

وقد استخدم الباحثون جزيئات صغيرة جداً لمحاولة عمل إعادة برمجة لخلايا الدماغ وذلك لإنتاج الناقل العصبي الدوبامين والذي يعمل على تنظيم حركة الجسم، إذا أن مرضى باركنسون عادة يعانون من أن خلايا الدماغ التي تعمل على إنتاج الدوبامين تكون قد ماتت، الأمر الذي يسبب لهم عدم انتظام في حركة الجسم ورعشة تختلف حدتها من مريض لاخر.

ويعمل العلاج الجديد على توليد خلايا دماغية جديدة منتجة للدوبامين من تلك الموجودة أصلاً في الدماغ، مما يجعل الجسم يتقبل الخلايا الجديدة الناتجة، إذ أنها ليست خلايا دخيلة.

وقام الباحثون بهذه التجربة على فئران كانت تظهر حركات وأعراض مشابهة لمريض باركنسون البشري، ووجدوا أن الأعراض قد تحسنت بعد إعطاء الفئران العلاج الجديد.

وإذا ثبت نجاح هذا العلاج بالفعل على البشر، فقد يستعيض العلماء والباحثون به عن العلاج الأخير المقترح والذي كان يعتمد على زراعة خلايا دماغية جديدة، وهو العلاج الذي ساد الاعتقاد لفترة أنه قد يكون العلاج الوحيد المبشر مع أنه لم يخلو من بعض التعقيدات، إذ أنه كان يحتاج إجراءات خاصة تمنع جهاز المناعة لدى مريض باركنسون من مهاجمة الخلايا المزروعة حديثاً باعتبارها جسماً غريباً، وغيرها من التعقيدات التي كانت تتضمنها عملية الزراعة والتي قد يغني عنها العلاج الجديد إن إثبت نجاحه.

ومع أن هذا العلاج الجديد يبدو واعداً إلا أن العلماء صرحوا أنهم بحاجة للمزيد من الاختبارات والتجارب على الحيوانات قبل محاولة تطبيق هذا العلاج و تجربته على البشر. وإن أثبت هذا العلاج نجاحه في المستقبل القريب فإنه سيعمل على تحسين حياة مرضى باركنسون عموماً وقد يؤدي إلى شفاء الملايين حول العالم من مرض باركنسون في نهاية المطاف




علاج الباركنسون


علاج الباركنسون

مرضى الباركنسون يتعرضون للرجفات والرعاش، بجانب تصلب العضلات، وصعوبة في المشي. وحتى اللحظة لم تعرف الأسباب وراء حدوث هذا المرض. ولكن ما هي العلاجات المتوفرة حاليا لعلاج داء الباركنسون؟

مرض باركنسون وطرق علاجه
تم وصف مرض باركنسونParkinson's Disease لأول مرة من قبل الطبيب والباحث البريطاني  الدكتور جيمس باركنسون في عام 1817، إذ اعتبر هذا المرض مرض خطير مصحوب بالرعاش، وتصلب العضلات، وصعوبة في المشي، ويكون فيه الجسم منحني وباتجاه والسقوط.  ويأتي هذا المرض في المرتبة الثانية الأكثر شيوعاً بعد مرض الزهايمر، و ضمن الأمراض الدماغية التنكسية. وتزداد أعراض مرض باركنسون سوءا كلما تقدم المرض أكثر، وتقدم العمر أكثر حيث بعد عمر 65 عاماً يتم تشخيص المرض لدى 1% من السكان.

وتشير التقديرات إلى وجود حوالي مليون إصابة بمرض الباركسون في الولايات المتحدة الأمريكية، وبما في ذلك إصابة بعض الشخصيات معروفة بهذه المرض ومن بين الإصابات  الملاكم المشهور محمد علي، والممثل الأمريكي مايكل جي فوكس. ولم يعرف بعد سبب الإصابة بهذا المرض، ولكن الفرضيات العلمية تقول أن السبب وراثي.

ويذكر أن مرض باركنسون يسبب ضمور خلايا المخ في المنطقة التي تسمى "المادة السوداء" والتي يفرز منها الدوبامين Dopamine وهي المادة المسؤولة عن الحركة. لذلك فإن مرض باركنسون قد يحدث بسبب انخفاض في إفراز الدوبامين في الدماغ. وهذا يؤدي إلى حدوث مشاكل حركية مثل الهزات و تصلب في العضلات و في الأطراف، وبطء الحركة. ومع تقدم المرض،  قد تظهر لدى بعض المرضى أيضاً اضطرابات بولية، واضطرابات النوم، واضطرابات في المشي وقد يلجأون إلى استخدام كرسي المشي أو الكرسي المتحرك. بالإضافة إلى ذلك فقد يضطر المريض إلى  التعامل مع المشاكل الفسيولوجية و مع التغيرات الإدراكية التي قد تحدث مثل ضعف الذاكرة أو ضعف في التركيز والتغيرات النفسية المرتبطة بتقلب المزاج، والشعور بالاكتئاب. 

ولحسن الحظ، وعلى مر السنين تغيرت علامات المرض بحيث أن الأعراض التي وصفها الدكتور باركنسون أصبحت أقل حدة بفضل العلاج الذي تم اكتشافه في منتصف القرن الماضي وهو العلاج عبر الدوبامين، حيث يتلقى المرضى الدوبامين الذي يمكن جسده بأداء وظائفه بشكل سليم، بدلأ من الدوبامين الذي توقف الدماغ عن إفرازه.

إن عملية اكتشاف الدوبامين تم وصفها بشكل جيد في فلم "الصحوات" Awakenings ومن بطولة روبن وليامز وروبرت دي نيرو، والذي يعتمد على كتاب طبيب الأعصاب الذي ألفه الدكتور أوليفر ساكس. وبالإضافة إلى ذلك تم تطوير أدوية تعمل على تحفيز المستقبلات في الدماغ، والتي يكمن دورها في استيعاب الدوبامين، وبالتالي يمكنها تحسين أعراض المرض. ومع ذلك فإن لمادة الدوبامين اثار جانبية، حيث يتعلق أغلبها بالتقلبات الحركية خلال النهار، لاسيما وأن هناك بضع ساعات خلال اليوم تمكن المريض من قيامه بوظائفه بشكل جيد، وبالمقابل هناك ساعات أخرى  يعاني فيها  المريض من أعراض المرض وبشكل متقطع.


حالياً لا يوجد علاج شافي لهذا المرض ولكن العلاج الحالي يمكن من خلال مادة الدوبامين، ويهدف هذا العلاج إلى تخفيف الأعراض وتحسين نوعية حياة المريض. وكذلك، بدأ في الاونة الأخيرة استخدام عقار جديد  قد يغير حياة المريض إلى الأفضل. و بالنسبة للمرضى في المراحل الأكثر تقدماً، والذين يعانون من اثار جانبية متعددة بسبب الدوبامين الذي يأخذ عن طريق الفم، فقد تم تطوير علاجات أخرى، مثل جراحة تحفيز المخ DBS – Deep Brain Stimulation والتي يتم خلالها إدخال جهاز إلى الدماغ ويقوم بتحفيز وتحسين المناطق المسؤولة عن الحركة في الدماغ، ولكن هذا العلاج ليس مناسب لجميع المرضى بسبب الحالة النفسية التي يعيشها المريض، كما وأن ليس كل الاشخاص على استعداد للخضوع لعملية جراحية في الدماغ والتي تتطلب التدخل الجراحي.

علاج مبتكر اخر متاح للمرضى في الحالات المتقدمة، إذ يتم إدخال عقار الديودوبا مباشرة إلى الأمعاء، ومن هناك إلى مجرى الدم والدماغ، مما يؤدي هذا الى تحسين امتصاص الدوبامين في الدم بالمقارنة مع الحبوب التي تصل أولا الى المعدة، حيث يحدث في الأمعاء حالة تنافسية على امتصاص في الدم بجانب مواد أخرى مثل البروتينات والتي نحصل عليها من الغذاء.

عقار الديودوبا  يتم إدخاله مباشرة الى أمعاء المريض من خلال نظام يسمح بتثبيته في جسم المريض بواسطة عملية جراحية قصيرة، حيث يتم إدخال أنبوب يحتوي على الدوبامين إلى داخل جدار بطن المريض، وبذلك تنتقل المادة مباشرة إلى أمعاء المريض. وعند وصول المادة مباشرة إلى الأمعاء، يتم امتصاصها بشكل أفضل وتؤدي وظيفتها بشكل جيد. وفي معظم الحالات، تكون هناك إمكانية تقليل أو عدم تناول الأدوية الأخرى المضادة للباركنسون، التي يأخذها المريض أثناء العلاج بالديودوبا.

ميزة أخرى للعلاج بالديودوبا، وهي الوتيرة الثابتة التي يصل فيها الدوبامين إلى الدم وبالتالي تمنع التقلبات الحركية. هذه الوتيرة تقلد العملية الفسيولوجية التي تحدث في الدماغ عندما يفرز الدوبامين، مما يساهم هذا في تحسين الحركة. والعلاج لفترات طويلة بالديودوبا أيضا يمكن أن يؤدي الى خفض الجرعة اليومية المطلوبة من الدوبامين. لاسيما وأن المريض يستطيع تغيير وتيرة إفراز الدوبامين عندما يشعر بالرعاش، أو وقفه تماماً عند النوم أو الاستحمام.

يعتبر مرض باركنسون حسب ما ذكر الأطباء مرضاً صعباً جداً، ولكن من المهم أن نعرف أن الطب قد حقق تقدماً كبيراً منذ أن تم اكتشاف المرض في القرن التاسع عشر، والان الأطباء يقدمون للمرضى علاجات يمكن من خلالها معالجة معظم الأعراض، مع الحفاظ على حياة المريض. والمرضى من جانبهم يكافحون في حياتهم اليومية بشجاعة من أجل الاستمرار في أداء وظائفهم على الرغم من الصعوبات التي يسببها لهم المرض



الأدوية المضادة للفصام (أو للذهان) : Phenothiazines


نتيجة بحث الصور عن ادوية باركنسون

الأدوية المضادة للفصام (أو للذهان) : Phenothiazines


الأدوية المضادة للفصام (أو للذهان) :
نظرية دور الدوبامين في حدوث الفصامDopamine hypothesis: تقوم هذه النظرية على عدّة أدلّة:
الأدوية مثل الـAmphetamine (الذي يحرّرالدوبامين , ينتج عن تناوله تصرفات لا يمكن تمييزها عن هجمات الـ schizophrenia وعند إعطائه للمريض الفصامي يؤدي لاشتداد حالته).
أيضا الـ L-dopa (الذي يتحوّل إلى الدوبامين), bromocriptine , apomorphine , وكلها شادات لمستقبلات الدوبامين dopamine agonist)) تحدث أعراضاً مشابهة لأعراض الـ schizophrenia.
أدوية الـschizophrenia الحالية هي عبارة عن حاصرات مستقبلات الدوبامين.
بعض الطرق العصبية pathways في الجهاز اللمبي التي لها دور في المزاج والسلوك والتفكير تستخدم الدوبامين كناقل عصبي.
لذا تمّ افتراض أن فرط فعالية جهاز الدوبامين (المحرّر خاصة من VTA Ventral Tegmental Area) هو المسؤول عن حدوث أعراض الـschizophrenia
و كانت تسمى سابقاً بـ
· neuroleptics 
· major tranquillizers 
وبحسب آلية التاثير تقسم مضادات الذهان إلى:
1) حاصرات مستقبلات الدوبامين Dopamine Antagonists (وخاصة مستقبلاتD2 ):
2) حاصرات مستقبلات السيروتونين Serotonin Antagonists:

وبحسب تركيبها الكيميائي تقسم إلى: 
]Phenothiazines التي تضم:
- chlorpromazine
- fluphenazine
- prochlorperazine 
- thioridazine
promazine -

Butyrophenones:
- haloperidol 


Thioxanthines
- thiothixene 

Phenothiazines

لها دور كبير في علاج الفصام حيث بدأ استخدامها في الخمسينات, وتنطوي في ثلاث زمر:
1) Aliphatic compounds .
2) Piperidines .
3) Piperazines .
ملاحظة:
من أهم الأدوية الفينوثيازينية لدينا الـ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] , وهذه الأدوية تعالج الأعراض الإيجابية للمرض ولا تعالج الأعراض السلبية.
أدوية داء باركنسون تؤدي إلى أعراض فصام, والعكس بالعكس.





الاستخدامات السريرية للفينوثيازينات

]معالجة الغثيان والإقياء.
معالجة الفصام المترافق مع نوبات هوسية.
معالجة الهلوسات عند الكحوليين.
معالجة الهلوسات الناتجة عن الأدوية المسببة الفصام.
تستخدم لتركين المريض قبل التخدير.

التأثيرات الجانبية للأدوية المضادة للذهان:

مع أنها تملك Therapeeutic index مؤشراً علاجياً عالياً إلا أنها تعطي الكثير من التأثيرات الجانبية منها:
تأثيرات على الجهاز الوعائي الدموي: هبوط ضغط انتصابي.
تأثيرات مضادة للموسكارينantimuscarinic (Chlorpromezine-Thioredazine).
(تشوش رؤية , جفاف فم , تثبيط عضلات ملساء , انحباس بول , إمساك).
تأثيرات مضادة للهيستامين مثل التهدئةSedation .
تاثيرات خارج هرمية (Extrapyramidal) تتميز بأعراض باركنسونية (بطء حركة Dystonia , الرعاشTremor , والصلابة Rigidity ) وعسر حركةDyskinesia .
تغير آلية الحرارة (تأثير على مركز تنظيم الحرارة).
حصر مستقبلاتD2 في الغدة النخامية (تغيرات في الغدد الصمEndocrine ) مما يؤدي إلى زيادة تحرر البرولاكتين وبالتالي يزداد إفراز الحليب وانقطاع الطمث عند النساء وحدوث التثدي عند الرجال.
ملاحظة:
الأدوية الجديدة المثبطة للسيروتونين فعالة في معالجة الأعراض السلبية (انسحاب , بلادة عواطف , نقص القدرة على التواصل والعلاقات الاجتماعية).


الحرائك الدوائية:

مضادات الفصام لها معدلات امتصاص متباينة عن طريق الفم , ولكن جميعها تمر بسهولة إلى الدماغ, ترتبط ببروتينات البلازما بشكل جيد, تستقلب إلى مواد مختلفة غير فعالة بواسطة جملة سيتوكرومP-450 في الكبد.
يعطى الـHaloperidole dicanoate حقناً عضلياً مديداً (3أسابيع)تستخدم في المرضى الخارجيين وغير القادرين على تناول الدواء فموياً.

Atypical antipsychotics
مضادات الذهان اللانموذجية مثل clozapine تمتاز بكونها لا تحدث أعراضاً باركنسونية, لأن تأثيراتها على مستقبلات الدوبامين أقل بكثير من تأثيراتها على مستقبلات السيروتونين, ولهذا السبب أيضاً نلاحظ أن آثاره الجانبية أقل. 


Side effects of clozapine
Sedation تركين.
Hypotension انخفاض ضغط.
Tachycardia تسرع قلب.
Dizziness دوخة.
Weight gain زيادة وزن.


الجيل الجديد من مضادات الفصام (الذهان)


New generation of antipsychotics

من هذه الأدوية Risperidone (Risperdal)وقد ظهر هذا الدواء عام 1994 , يعمل كحاصر لمستقبلات السيروتونين, ينصح به للأشخاص الذين هم في بداية المرض حيث تكون الأعراض السلبية هي السائدة.



اعراض داء باركنسون




 اعراض داء باركنسون

 داء باركنسون هو مرض تدريجيّ لا يظهر مرّة واحدة، وإنّما تتدرّج أعراضه تدريجيّاً لتصل إلى أعلى الدرجات، فيبدأ برجفة غير محسوسة إلى تجميد الحركة، وبعض الحركات اللا إرادية المخيفة، هذا المرض يسمّى أيضاً بـ "الشلل الرعاشيّ"، والذي يصنّف كمرض من أمراض الاضطرابات في النظام الحركيّ للجسم، وذلك نتيجة فقدان خلايا الدماغ للدوبامين. الأسباب هناك عدّة عوامل تساعد في الإصابة أكثر بإصابة الشخص بالمرض، منها: السنّ والعمر المتقدّم، فكلّما زاد عمر الإنسان زادت نسبة إصابته بالمرض. الوراثة من أحد أهمّ أسباب المرض، فإذا كان هناك أحد في العائلة مصاب بالمرض فإنّه على الأرجح أن يصاب به شخص آخر. الجنس، حيث إنّ الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. التعرّض المتواصل للسموم، كالمبيدات الحشريّة وغيرها. الأعراض كما قلنا فإنّ هذا المرض يتدرّج، ولذلك فإنّ الأعراض ستختلف حدّتها من شخص لآخر، وقد تحتاج إلى سنوات لملاحظة الأعراض بدقة، ومن أهمّ أعراضه: الارتعاش والرجفة: ويقصد بها الرجفة المميّزة التي تبدأ باليدين غالباً، بحيث إنّ المريض قد يفرك أصبعه الإبهام بالسبابة بحركة متواترة. بطء الحركة: يتدرّج هذا العرض من ضعف قدرة المريض على عمل بعض الحركات الإراديّة، وتصبح الأمور الاعتيادية التي يمارسها يومياً أصعب عليه أكثر، وقد تصل إلى أن تتجمّد قدماه، وقد يصعب عليه المشي فيما بعد. تيبّس العضلات. فقدان التوازن، وعدم انتصاب القامة. بعض الحركات اللاإراديّة؛ كطرف العين، أو الابتسام اللا إرادي، وتحريك اليدين، وعدم الرمش. صعوبة في نطق الكلام. الخرف، وهي حالة متقدّمة جدّاً من المرض، ويعاني المريض في هذه الحالة من فقدان الذاكرة، وقد يصل الأمر إلى الزهايمر. في حال تطوّرت حالة المريض، فقد يصاب بالاكتئاب، ويعاني من اضطرابات في النوم، ومشاكل في التبوّل، ومشاكل في البلع، والإمساك، ومشاكل في الأداء الجنسيّ أيضاً. العلاج بعد تشخيص المرض فإنّ الأدوية تساعد في التخفيف من حدّة الأعراض، كما أنّ الطبيب المعالج يوصي المريض بعمل تغييرات في نمط حياته المعتاد، كأن يلجأ للعلاج الطبيعيّ، ويحرص على الحصول على تغذية سليمة، وعلى ممارسة التمارين الرياضيّة، بالإضافة إلى المواظبة على تناول الأدوية في ميعادها. الأدوية التي يصفها الطبيب تساعد المريض في تخطّي مشاكل المشي، والسيطرة على الرجفة نوعاً ما، كما أنّ الأدوية تعمل على رفع "الدوبامين" في الدماغ، والدواء الأكثر شيوعاً لهذا المرض "ليفودوبا" إلّا أنّه قد يسبّب بعض الأعراض الجانبيّة؛ كالتشوّش، والهذيان، وبعض الأفعال اللا إراديّة.





داءُ باركنسون




داءُ باركنسون 

parkinson's disease هو حالةٌ صحيةٌ تتضرَّر فيها أجزاءٌ من الدماغ تدريجيَّاً بمرور السنين.

وهناك ثلاثةُ أعراضٍ رئيسية تظهر عندَ المصابين بداء باركنسون:

1-                       ارتعاش لاإراديّ في أجزاء مُعيَّنة من الجسم (رُعاش tremor).

2-                      بطء الحركة.

3-                      تيبُّس وعدم مرونة العضلات.

كما قد يُعاني الشخصُ المصاب بداء باركنسون من مجموعةٍ واسعةٍ من الأعراض الجسديَّة والنفسيَّة الأخرى أيضاً، مثل:

القلق والاكتئاب.
مشاكل في التوازن، ممَّا قد يزيد من فرص السقوط على الأرض.
فقدان حاسة الشم anosmia.
مشاكل في النوم (أرق insomnia).
مشاكل في الذاكرة.



طلب المساعدة الطبية
ينبغي على الشخص مراجعةُ الطبيب عندما يُساوره القلق من احتمال إصابته بأعراض بداء باركنسون.

يقوم الطبيبُ بالاستفسار عن المشاكل التي يُعاني منها الشخص، وقد يقوم بإحالته إلى الطبيب الاختصاصي لإجراء 


أسباب داء باركنسون
ينجم داءُ باركنسون عن فقدان أو نقص خلايا عصبيَّة في جزءٍ من الدماغ يُسمَّى المادة السوداء substantia nigra. ويؤدِّي هذا إلى حدوث نقص في كمِّية مادةٍ كيميائية تُسمَّى دوبامين dopamine في الدماغ.

يمارس الدوبامين دوراً حيويَّاً في تنظيم حركة الجسم. ويعدُّ نقصُ الدوبامين هو المسؤول عن ظهور عدد من أعراض داء باركنسون.

لا يزال السببُ الدقيق لفقدان الخلايا العصبية غير واضح. ولكن، يعتقد معظمُ الخبراء أنَّ مجموعةً من العوامل الوراثيَّة والبيئيَّة هي المسؤولة عن حدوث هذه الحالة.




الأشخاص المُعرَّضون للإصابة
يُعتقدُ أنَّ حوالي 0.2% من سكَّان المملكة المتحدة مصابون بداء باركنسون، على سبيل المثال.

يبدأ ظهورُ الأعراض عندَ معظم الأشخاص المصابين بداء باركنسون عندما تتجاوز أعمارهم 50 عاماً، رغم أنَّ معاناة نحو 5% من الأشخاص المصابين بهذه الحالة تبدأ قبل بلوغهم سنَّ 40.

ويكون الرجالُ أكثر عُرضةً للإصابة بهذه الحالة نسبيَّاً من النساء.




معالجة داء باركنسون
لا يوجد شفاءٌ من داء باركنسون حتى الآن؛ ولكن، تساعد المعالجاتُ المتوفِّرة على تقليل شدَّة الأعراض الرئيسية والمحافظة على نوعيَّة الحياة لأطول فترة ممكنة.

وتشتمل هذه المعالجات على ما يلي:

المعالجات الدَّاعمة، مثل العلاج الفيزيائي physiotherapy والمعالجة المهنيَّة occupational therapy.
الأدوية.
الجراحة الدماغية في بعض الحالات.
قد لا تكون هناك ضرورةٌ لاستعمال أيِّ علاج خلال المراحل المبكِّرة من داء باركنسون، حيث تكون الأعراضُ بسيطةً عادةً؛ إلاَّ أنَّه قد تكون هناك ضرورةٌ لمراجعة الطبيب بانتظام لمراقبة تقدُّم الحالة.




المآل
يمكن أن تتفاقمَ أعراضُ داء باركنسون مع تقدُّم الحالة، وأن تزدادَ تدريجيَّاً صعوبةُ القيام بالأنشطة اليوميَّة من دون مساعدة.

يستجيب الكثيرُ من الأشخاص للمعالجة بشكلٍ جيِّدٍ، وتقتصر معاناتُهم على الشعور بعجزٍ بسيط أو متوسِّط، إلاَّ أنَّ نسبةً قليلةً قد لا تستجيب للمعالجة كما يجب، وقد يصبح عجزُها أكثرَ شدَّةً بمرور الوقت.

لا يتسبَّبُ داء باركنسون بوفاة الأشخاص بشكلٍ مباشر، ولكنَّ الحالة بحدِّ ذاتها قد تُشكِّلُ عبئاً ثقيلاً على الجسم، وقد تجعل بعضَ الأشخاص أكثرَ عُرضةً للإصابة بحالات عدوى خطيرةٍ ومُهدِّدة للحياة.

إلاَّ أنَّه، ومع التقدُّم في العلاج، فإنَّ معدَّلَ العمر المتوقَّع لدى معظم الأشخاص المصابين بداء باركنسون يكون طبيعيَّاً أو قريباً من المعدَّل الطبيعي بمشيئة الله.





الأربعاء، 7 فبراير 2018

الغيبوبة

هناك أسباب عديدة تؤدي إلي فقدان الوعي وتتضمن: تناول السموم من المخدرات والخمور والتكسين، خلل في عملية التمثيل الغذائي، نوبات مرضية مثل الصرع، أمراض وحالات الجهاز العصبي، صدمات الرأس، نقص كمية الأكسجين. تحتاج حالات الغيبوبة أو فقدان الوعي إلي متابعة طبية (ما عدا حالات الغيبوبة نتيجة الخمور والسموم أو الغيبوبة البسيطة أو حالات الصرع التي تم تشخيصها من قبل). * أسباب حدوث الغيبوبة: - إصابات الرأس. - الإرهاق الشديد، عدم القدرة علي النوم. - نوبات الصرع. - الصدمات. - هبوط القلب. - عدم انتظام ضربات القلب. - غيبوبة السكر. - نقص الجلوكوز في الدم. - التسمم من العقاقير (مثال: المسكنات، مضاد التشنجات، المعادن الثقيلة، مضادات الاكتئاب... الخ). * الرعاية المنزلية: - في حالة نوبة الصرع (مع شخص آخر) يجب القيام بتخفيف الملابس عن هذا الشخص، اجعله يستلقي علي الأرض ومحاولة حمايته من أية إصابات أثناء النوبة وذلك عن طريق نقل أي أثاث بجواره أو أي شيء يمكن أن يؤدي إلي إصابة المريض أو إصابة من يحيطون به. بالرغم من أن هذه الحالة مزعجة لكن نادراً ما يحدث أية خطورة في حالات الصرع. في حالة فقدان الوعي الشديد في نوبة الصرع، يفضل حمل أي شيء يشير إلي أن هذا الشخص مريض بنوبات الصرع (وذلك في حالة حدوث النوبة في أي وقت بعيداً عن المنزل) ويجب محاولة تجنب الأسباب التي قد أدت إلي حدوث نوبة صرع من قبل. - أما بالنسبة لحالات الإغماء (فقدان الوعي) التي تنتج عن أمراض القلب، فيجب تغيير الروتين اليومي للحياة ومحاولة الاسترخاء قدر المستطاع لتقليل الشد العصبي. يجب أن يتعلم المريض كيفية قياس ضغط الدم واستشارة الطبيب في إمكانية تغيير نظام العلاج. * ما الذي يجب القيام به: - يجب القيام بعمل فحص طبي، ويقوم الطبيب بالاستفسار عن الأشياء التالية: - وقت حدوث الإغماء. - متي حدث الإغماء؟ - كم استغرق من الوقت؟ - هل حدث من قبل؟ - عدد المرات التي حدث فيها. - هل رد فعل المريض مثل المرات السابقة؟ - الظروف المصاحبة للنوبة: - هل حدث للشخص حالات نوبات صرع قبل ذلك؟ - هل الشخص مصاب بمرض السكر؟ - هل هذا الشخص ينام جيداً؟ هل حدثت إصابة بالرأس مؤخراً؟ - أشياء أخرى: - أنواع العقاقير التي يتناولها الشخص. - هل يتناول هذا الشخص الخمور أو المخدرات بشكل دوري؟ - ما هي الأعراض الأخرى التي حدثت؟ - اختبارات التشخيص يمكن أن تتضمن: - اختبار الدم. - الأشعة المقطعية علي المخ. - رسم قلب (EEG). - أشعة إكس علي المخ والصدر والكليتين. - كما يتضمن الاختبار الطبي فحص شامل علي الجهاز العصبي. بالنسبة لحالات نوبات الصرع فيمكن العلاج بالعقاقير إذا وجد ورم أو جرح أو خراج يسبب نوبات الصرع فيتم إزالته جراحياً.

الفوبيا

الفوبيا الخوف الشديد تختلف حالات الخوف التي نشعر بها نتيجة خطر معين عن حالة الفوبيا، فتعرف الفوبيا بأنها: مرحلة متقدمة من الخوف المتواصل والشديد وغير المعقول من شيء أو موقف معين يؤدي إلى تجنب ذلك الشيء أو الموقف وقد يتضمن ذلك التجنب درجة من العجز. وتنتج الفوبيا بعد تجربة سلبية لأمر ما تنعكس على موقف الشخص من هذا الأمر والتشدد في عدم الخوض فيه مرة أخرى، ومثال على ذلك: خوف التواجد في الأماكن العالية – الأماكن المغلقة، الخوف الشديد من المرض- الألم- الظلام-الزحام-الحيوانات- العواصف وما يتبعها من رعد وبرق ...الخ. يمكن أن يصاب بالفوبيا أي شخص وفي أي عمر، ولكن الأغلبية حسب الإحصائيات هي من النساء لأنهن يعترفن بهذا الخوف أما الرجال فقد يخشون ذلك حتى لا تمس رجولتهم بشيء. وهناك ثلات أنواع من الفوبيا يصنفها العلماء وهي: - الفوبيا البسيطة -الفوبيا الاجتماعية -الفوبيا من الأماكن الواسعة أو المغلقة أو المزدحمة. الفوبيا البسيطة: هي الخوف من الحيوانات والمرتفعات وأطباء الأسنان وركوب الطائرات والحقن الطبية وبعض الأمور البسيطة. وعادة يكون الأطفال هم الشريحة الأولى التي تصاب بهذه الفوبيا البسيطة فنجدهم يخافون من أمور كثيرة وبسيطة بلا مبرر كالخوف من الظلام والوحدة والدواء والحقنة والذهاب إلى الطبيب، وتنتهي هذه المرحلة مع النمو والمساعدة من الأهل. الفوبيا الاجتماعية: وهي مرتبطة بحضور أشخاص آخرين، ويتضمن أي نشاط يتم أمام أية مجموعة من الناس ويسبب القلق الشديد وضعفا في الأداء ويصل أحيانا إلى التهرب من النشاط بحجج واهية وهذا ما تواجهه السيدة المصابة بهذا النوع من الفوبيا، فتتهرب من العلاقات الاجتماعية وتعتذر عن تلبية الدعوات. وتتعرض العاملات لهذا الخوف الشديد من مراقبتهن أثناء العمل، ويؤثر ذلك بشكل سلبي على النتيجة المرجوة منهن في أدائهن. وقد تتحاشى البعض منهن الذهاب إلى أماكن العبادة وذلك خوفا من الاشتراك في الصلاة والعبادة أمام نظر الآخرين. الفوبيا من الأماكن الواسعة أو المزدحمة: وهي الخوف من الابتعاد عن المنزل أو السفر، والخوف الشديد من السير في شوارع خالية أو مزدحمة بالناس، واستعمال القطارات الأنفاق، والمصاعد وهذا يؤثر كثيرا على نشاط الإنسان واختياره لمهنته. طبعا هذه إشارة بسيطة لبعض أنواع الفوبيا، وهناك الكثير من الحالات والأنواع المختلفة ولكن ما نريد أن نشير إليه هنا هو الانتباه إلى ما يمكن أن نكون نعاني منه دون أن نعيره الانتباه في الوقت الذي يمكننا فيه علاجه والتخلص منه بمساعدة أخصائيين عن طريق التدريب السلوكي تجاه أي نوع من أنواع الفوبيا وقد أدى هذا العلاج بحسب رأي الأخصائيين إلى نتائج فعالة ومضمونة.

نصائح للارق

الأرق: - الراحة النفسية والجسدية هامة جداً. - تنظيم ساعات العمل وساعات الراحة وعدم تغيير النظام الطبيعى للحياة من حيث ساعات النوم بقدر الامكان. - استغلال الإجازات الاستغلال السليم وممارسة الرياضة والهوايات فى أوقات الفراغ لتجديد النشاط الجسدى والعقلى. - عدم التفكير فى أى شىء أثناء الخلود إلى النوم كالتفكير فى مشاكل العمل وخلافه. - تجنب شرب كميات كبيرة من المنبهات مثل الشاى والقهوة والنسكافيه والكاكاو والقرفة والمياه الغازية المحتوية على مادة الكولا كالكوكاكولا والبيبسى كولا. - تجنب التدخين بمختلف أنواعه وشرب الكحوليات والمخدرات بمختلف أنواعها. - التقرب من الله سبحانه وتعالى بالصلاة وأداء الفرائض والالتزام بالتعاليم الدينية من ناحية وحسن معاملة الناس من ناحية أخرى فكل هذا يجلب راحة الضمير مما يترتب عليه الرضا والراحة النفسية وعدم الشعور بالقلق. - من الأغذية والوسائل التى تساعد على ذهاب الأرق: 1. فنجان حليب دافىء مساء يومياً مفيد لتهدئة الأعصاب. 2. الخس مفيد فى حالات الأرق. 3. المشمش مفيد فى حالات الأرق. 4. تناول اللوز يكافح الأرق. 5. مستحلب النعناع يساعد على تهدئة الأعصاب: يتم تجهيز المستحلب بنسبة ملعقة كبيرة من الأوراق لكل فنجان من الماء الساخن لدرجة الغليان ويمكن مزجه بالحليب ... ويشرب هذا المستحلب بمقدار 2 -3 فنجان يومياً. 6. مستحلب التليو (الزيزفون): ملعقة صغيرة من الأزهار + فنجان ماء مغلى ويحلى المستحلب بسكر النبات ويشرب منه ساخناً بمقدار 2 - 3 فنجان يومياً. 7. فنجان واحد من عسل النحل + ثلاثة ملاعق خل .. تؤخذ ملعقتان صغيرتان مساءاً عند النوم ويمكن تكرارهما بعد ساعة. 8. عصير الكرفس: نصف كوبيومياً لمدة 15 - 20 يوم مزيل للأرق والكآبة والانقباض النفسى. 9. ملعقة من مصحون حبة البركة + فنجان لبن حليب دافىء ويحلى بعسل النحل ثم يؤخذ قبل النوم.

الخوف

اضطرابات الخوف: - الخوف هو رد الفعل الأساسي الذي يجعل الفرد يتعامل مع الخطر. الشعور بالخوف هو الذي يجعل الجسم مستعد للتصرف إما عن طريق الفرار من الموقف أو حماية نفسه باستخدام القوة الجسدية. عندما يكون رد الفعل الخوفي أكبر مما يتحمله الموقف أو مما يتحمله الإنسان يصبح مشكلة له. يعتبر القلق النفسي مرض مرتبط بشكل كبير بالخوف الذي يشعر به الفرد ويبدأ في التعامل مع الموقف الذي لا يتطلب أي خوف أو قلق علي أنه موقف مخيف بالنسبة له. * حالات الخوف الشديد: - تتضمن أعراض الخوف الشديد: - شعور مفاجيء بالهلع والرعب. - زيادة سرعة ضربات القلب. - ألم في الصدر. - شعور عام بعدم الاستقرار أو شعور بالدوار. - صعوبة في التنفس. - شعور عام بالتنميل. - زيادة العرق. - ألم بالمعدة وغثيان. - خوف من عدم القدرة علي السيطرة علي الموقف. - خوف شديد من الموت أو شعور بالخوف من الإصابة بالجنون. * القلق من تكرار حدوث الحالة: الجزء الأساسي من علاج حالة الخوف الشديد هو علاج الخوف من حدوث الحالة بشكل متكرر. يحدث أيضاً للشخص حالة من الخوف المرضي من أماكن أو مواقف تسببت من قبل في حدوث حالة الهلع الشديد له وبالتالي يحاول تجنب هذه المواقف أو الأماكن مرة أخرى. * العلاج: أعراض حالة الخوف المرضي تتشابه مع أعراض لأمراض أخرى مثل مشاكل القلب أو الغدة الدرقية، لذلك قبل بداية علاج هذه الحالة يجب أن يخضع المريض لفحوصات طبية للتأكد من عدم إصابته بأحد هذه الأمراض. * تتضمن بعض أنواع العلاج: - علاج عقاري يمنع حدوث حالة الخوف من بدايتها. - علاج نفسي لفهم أسباب سلوك الشخص وذلك يساعد في تغيير أنماط السلوك وأنماط التفكير المصاحب لحدوث حالة الهلع أو الخوف الشديد. - علاج مركب يتضمن العلاج السلوكي النفسي والعلاج بالعقاقير.

الخجل الاجتماعى

مشكلة الخجل الاجتماعى: - هناك بعض الأشخاص يخافون من التواجد الاجتماعي بين الناس. التعرض للتواجد الاجتماعي بين الناس يسبب بعض الأعراض الجسمانية مثل الشعور بالعرق، احمرار الوجه، توتر العضلات، زيادة ضربات القلب، جفاف الفم أو ارتعاش الصوت. هذه الأعراض تكون مصدر زائد للقلق والتوتر وتؤدي إلي حدوث مواقف محرجة للشخص. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلي زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي. قد أوضحت كثير من الدراسات أن مشكلة الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل أو بعد هذا السن. هناك كثير من المتخصصين في الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم لا يطلبون المساعدة إلا في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة. حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج طويل. حوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضاً من بعض المشاكل النفسية (الأخرى) مثل الهلع أو الاكتئاب. * تصنيف أنواع المرضى: يرى بعض العلماء أن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص عند حدوث أي موقف اجتماعي أو ظروف تجمعهم في مجتمع يشعرون بالخوف والتوتر. هؤلاء الأشخاص هم الذين يعانون من الخوف الشديد من المجتمع. ويصنف مجموعة أخرى من الباحثين هؤلاء المرضى إلي مجموعات أخرى بناء علي نوع الموقف الذى يتعرضوا له ويثير هذا الشعور لديهم. - ينقسم هؤلاء الأشخاص إلي نوعين: النوع الأول هو -> مجموعة التنفيذ: وهم الأشخاص الذين يحدث لهم توتر شديد لفكرة أنهم يقومون ببعض الأعمال أمام الناس أو في وجود بعض الأفراد. وهذه الأعمال تتضمن العمل أو إلقاء خطبة علي سبيل المثال. أما المجموعة الثانية هم -> مجموعة التفاعل: وهم الأشخاص الذين يخشون أي مواقف يمكن أن يكون سبب في تفاعلهم مع المجتمع أو مع الأشخاص الآخرين مثل الاجتماع أو التعرف بأشخاص جديدة. هناك بعض المتخصصين في الأمراض النفسية يرون أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمشكلة الخجل الاجتماعي نتيجة ظهور بعض الأمراض أو المشاكل الطبية أو الجسمانية لهم مثل مرض الرعاش أو البدانة حيث يخشون من التواجد الاجتماعي وظهورهم بهذا الشكل أمام المجتمع. ولا يمكن وصف هؤلاء المرضى على أنهم يعانون من الخجل الاجتماعي وذلك لأنهم يتعرضون لهذه الحالة نتيجة مرض جسماني يعانون منه.

الكوابيس

تعريف الكوابيس: - الكابوس هو حلم يحدث خلال النوم الذى يتميز بحركات عين سريعة ويشار إليها باسم (REM) والذى يصاحبه شعور قوى لا يمكن الفرار منه بالخوف قد يصل إلى القلق. وتحدث هذه الظاهرة غالباً فى آخر النوم وغالباً ما تدفع النائم إلى استيقاظه من النوم ولا يكون قادراً على استرجاع الأحداث التى دارت فى حلمه. - الأسماء الأخرى للكوابيس: الأحلام المزعجة. والكوابيس منتشرة بين الأطفال أكثر ويقل حدوثها كلما يكبر الطفل ويقرب من مرحلة البلوغ. ويحلم حوالى 50% من الكبار بالكوابيس أحياناً وتكون السيدات أكثر من الرجال فى الحلم بالكوابيس لكنه لايتطلب أى علاج، قد يكون تناول الطعام مباشرة قبل الخلود للنوم من أحد الأسباب للحلم بالكوابيس والتفسير وراء ذلك أن تناول الطعام يزيد من عملية التمثيل الغذائى التى تحدث بجسم الإنسان ومن نشاط المخ. وقد يحلم ما يقرب من 1% من الكبار بنفس الكوابيس بشكل متكرر ومن هنا ينبغى طلب المساعدة. * أسباب الكوابيس: - القلق أو التعرض لضغوط هما من أكثر الأسباب شيوعاً للحلم بالكوابيس. - فقد أحد الأشخاص (الموت). - آثار جانبية لأحد العقاقير. - الانسحاب الحديث (التوقف عن) أحد العقاقير مثل أقراص النوم. - تأثير الكحول أو الإفراط المتزايد فى شرب الكحوليات. - الانقطاع فجأة عن تناول الكحوليات. - اضطرابات التنفس أثناء النوم (Sleep apnea). - اضطرابات النوم (Narcolepsy - Sleep terror disorder). * العناية أو الرعاية المنزلية: إذا كان الشخص يعانى من ضغوط حادة، ينبغى طلب المساعدة من أصدقائه وأقاربه. عليك بالتحدث عما يدور بداخل باله لأن التحدث بصوت عالٍ يخفف من حدة التوتر وهو بمثابة العلاج النفسى. ممارسة نشاط رياضى لتخرج طاقاتك وانفعالاتك فيها وتساعدك على النوم بشكل أسرع وخاصة الأنشطة التى تعتمد على الطاقة الهوائية. تعلم بعض الأساليب التى تساعد على إرخاء العضلات لتقليل توترها (العلاج الاسترخائى) وهذا بدوره سيقلل من القلق. الاعتياد على نظام النوم الصحى وذلك بعدم استخدام أية مهدئات أو المواد المنبهة مثل الكافيين. إذا لاحظت أن الكوابيس مرتبطة ببدء تناول دواء معين عليك باستشارة الطبيب على الفور الذى سينصح إما بتوقفك عنه على الفور أو أخذ بديل له. أعد تقييم أسلوب حياتك من الأصدقاء، العمل، العائلة لتحديد العوامل التى تساعد على إساءة استخدام العقاقير ومنها الكحوليات والتى تساعد على الحلم بالكوابيس. - أما إذا استمرت الكوابيس أو تكررت على مدارالأسبوع، وأصبحت تحرمك من النوم المريح أو من ممارسة أنشطتك اليومية عليك باستشارة متخصص، والذى سوف يسألك بعض الأسئلة: * التوقيت: - هل تحدث الكوابيس بشكل متكرر؟ - هل تحدث فى النصف الثانى من الليل؟ * النوع: - هل يحدث استيقاظ مفاجىء من النوم يصاحبه شكوى؟ - هل تسبب الكوابيس خوف وقلق؟ - هل تتذكر الكوابيس فى صورة مفزعة بعد استيقاظك؟ * عوامل تؤدى إلى الكوابيس: - هل يوجد مرض حالى يعانى منه الشخص؟ - هل توجد حمى (حرارة)؟ - هل تعرض الشخص لموقف ملىء بالضغوط النفسية حديثاً؟ * أشياء أخرى: - هل يشرب الشخص الكحوليات؟ وماهى الكمية؟ - ما هى الأدوية التى يأخذها إن وجد؟ - هل تستخدم أنواع العلاج الطبيعية أو الطب البديل؟ - ما هى الأعراض الأخرى التى تظهر على الشخص؟ - أما عن الفحص الطبى إما ان يكون بالكشف العادى أو الفحص العصبى والنفسى والاختبارات التالية هى المطلوبة: - اختبارات الدم (CBC- Blood differential). - اختبارات وظائف الكبد. - اختبارات الغدة الدرقية. - EEG وكنتيجة بعد عمل كل هذه الفحوصات، ينصح الطبيب بأخذ بعض العقاقير ولكن فى حالات نادرة جداً.

الخستيريا

الهيستريا إضطراب نفسى تحولى ، حيث تتحول فيه الإنفعالات النفسية إلى أعراض عضوية، دون وجود مرض فعلى ، لتظهر فى صورة خلل حسى او حركى لا إرادى ، ويعزو علماء النفس سبب تلك الحالة إلى مايعرف بالهروب من الواقع ، حيث يعمد العقل الباطن إلى هذه الحيلة النفسية للهروب من صراع نفسى أو صدمة عافية ، وهو اكثر إنتشارا فى النساء عن الرجال . ولقد حار الاطباء كثيرا فى مسألة تفسير الاسباب التى تدفع إلى الهستريا ، لكن بعد طول دراسة توصلوا إلى مجموعة من العوامل ، والتى تتضافر مع بعضها فى نفس الوقت لتحدث حالة الهستريا .. وتأتى الطبيعة الشخصية للفرد على قمة هذه العوامل ، فقد قسم علم النفس الناس بناء على تكوينهم النفسى إلى عدد من الشخصيات ، منها الشخصية الهيستيرية ، والتى تكون شخصية ذات عاطفة زائدة وحساسية مفرطة وسطحية المشاعر ، هذه الشخصية إذا تم وضعها تحت عبء وضغط نفسى مبالغ فيه ، فإنها قد تصاب بحالة من الهيستريا . وتعتبر العوامل البيئية والظروف المحيطة من العوامل التى ينبغى أن تتواجد لتسبب الهيستريا ، فقد لوحظ أن مريض الهستريا لاوبد وأن يعانى فى مرحلة ما من حياته من ظروف حياتية سلبية مثل التفكك الأسرى ، القهر ، الإعتداء الجسدى أو النفسى ، أو حتى عدم الشعور بالأمان ، مما يولد لديه حالة من الإحباط سرعان ماتتحول إلى كبت وثورة داخلية ، تنتظر أن تنفجر وتعلن عن نفسها ، لتظهر لاحقا فى صورة أعراض الهستريا المرضية . وعلى نفس السياق فإن للوراثة دور هام ، ليس من الناحية الجينية فحسب ، بل إن الطفل الذى يولد لأبوين ذو شخصية هستيرية عادة مايكتسب منهم تلك الصفة لاحقا ، ليصبح نسخة نفسية أخرى من أبويه .. كما أن التدليل الزائد أو القسوة الزائدة تسهم بدور رئيسى فى ظهور الهستريا المبكرة لدى الأطفال . وعادة مايعانى مريض الهستريا فى نوباته من بعض الأعراض الجسمانية التى عادة ماتزول خلال دقائق أو حتى ساعات ، إذ قد يعانى مريض الهستريا من حالة من التشنجات التى تشبه إلى حد كبير مريض الصرع ، أو الشلل المؤقت فى أحد الأطراف أو حتى كليهما ، أما فقدان القدرة على النطق والكلام فيعتبر من الأعراض الأساسية التى غالبا مانراها فى مريض الهستريا . وينحصر علاج الهستريا ف العلاج النفسى ، إذ يجب تهدئة المريض وإحتوائه ، وإحاطته بالمشاعر الإيجابية كالحب والحنان والهدوء ، ويعتبر التواصل والحوار من الأمور الهامة التى يجب أن يتضمنها العلاج النفسى .. أما اثناء النوبات فيمكن إعطاء حقنة مهدئة مثل النيوريل بهدف تثبيط الجهاز العصبى إلى حد معقول .

الوسواس القهري

لماذا لا يتوقف المريض بالوسواس القهري من التفكير أو القيام بالعادات القهرية؟ المصاب بالوسواس القهري يتمنى لو أنه يتخلص من الأفكار الشنيعة أو الأفعال المتكررة، ولكنه لا يقدر لشدة قلقه بسبب تلك الأفكار، والسبب يرجع في ذلك أن الوسواس القهري هو مرض حقيقي نفسي ويرتبط ارتباط مباشر باختلال كيميائي في المخ، وتقول الدراسات أن المرض قد ينشأ في الشخص وراثيا. معرفة مرض الوسواس القهري إحدى مشاكل هذا المرض هو عدم المعرفة الصحيحة بماهيته، فالتشخيص الصحيح للمرض هو أول العلاج، فالكثير من المرضى بالوسواس القهري لا يعرفون أنهم مصابين بمرض اختلال في الكيمياء في المخ فيتصور بعضهم أنهم إما أن الجن أو الشياطين يقومون بالتشويش على أفكارهم أو أنهم ضعيفوا الشخصية أو أن الله غاضب عليهم، والمشكلة أن هذا التصور للمرض لا يؤدي إلى العلاج بل ربما إلى زيادة حدة المشكلة. أضف إلى ذلك أنه وفي بعض الأحيان (وخصوصا في عالمنا العربي) لا يقوم الكثير من الأطباء بتشخيص المرض بالطريقة الصحيحة إما لقلة اطلاعهم على المستجدات أو لعدم اكتراثهم (قد قرأت في إحدى الصفحات المختصة بمرض الوسواس القهري أن المريض في الولايات المتحدة قد يقضي 9 سنين في محاولة علاج مرضه بطرق غير صحيحة قبل أن يصل إلى التشخيص الصحيح ثم العلاج، فكيف بنا نحن). والمشكلة الأخرى هي أن المريض قد يحرج من أن يخبر أحدا بمرضه خوفا من أن يعتقد الناس أنه مجنون أو غريب أو ما شابه، وقد يكون السبب في ذلك أنه يعتقد أنه من العيب أن يفكر بهذه الطريقة فكيف إذن يخبر الغير بذلك؟ أضف إلى ذلك أن البعض قد يتصور أن هذا المرض ليس مرضا، بل قد يعتقد أن ما يقوم به إنما هو صحيح، خصوصا في بعض الوساوس التي تختص بالعادات القهرية، فمثلا الذي يقوم بتكرار الوضوء لاعتقاده بأنه أخطأ أو لأنه يريد أن يتقنه فيكرر ويكرر ويكرر ليس اعتقادا منه بأنه مريض، بل لاعتقاده أن ما يقوم به صحيح، لذلك فهو لا يقوم بالعلاج لأنه يعتقد أنه لا يحتاج إليه. تعريف أهل المريض إحدى المشاكل التي تصادف أهل المريض هو كيفية مقابلة المرض، فهناك من يحاول مقابلة المرض بالعقلانية، وآخر بالغضب، وآخر باليأس وهكذا، ولكن المشكلة أن محاولة العلاج بهذه الطرق قد يفاقم المشكلة، ليس هناك أسوء من محاولة التصدي للفكرة في رأس المريض والجدال معها، فالمجادلة لا تجدي، فليس هناك مجادلا محنكا قدر ما هو موجود في رأس المريض، فما أن يحاول أهل المريض بطريقة لفهم الوسواس إلا واستجاب الوسواس بطريقة خبيثة وازداد قوة. لذلك من الضروري أن يفهم الأهل الطريقة الصحيحة للتعامل مع المريض بالوسواس القهري، حتى لا ييأس أهل المريض فينتهي المطاف إلى الطلاق أو الهجر أو الخلاف أو ما أشبه، وخصوصا أن بعض المرضى قد يصل الحال بهم إلى أن يفقدوا أعمالهم، وقد يفقدوا الأصدقاء وبذلك تنقطع حياتهم الاجتماعية. قيام المريض بالعلاج السلوكي ربما يكون من الصعب جدا على المريض علاج نفسه، وخصوصا أن العلاج السلوكي يحتاج إلى مواجهة المرض، وقد لا يعرف مدى شدة الألم الذي يصيب المريض بمرض الوسواس القهري سوى الشخص المصاب به، ولكن هذا الألم لا يمكن الهروب منه، لذلك أقول للمريض بالوسواس القهري أن المرض لن يختفي إن ترك للوقت، فالعلاج وإن كان مؤلما في البداية ولكنه بعد مدة من الزمن سيذهب، وهذه الأفكار التي تزعج وتقلق المريض ستزول وتضعف تدريجيا، حتى تصبح بلا قيمة. تعاطي الدواء من المهم جدا أن يقوم المريض بأخذ الدواء إذا ما وصفه الطبيب المختص له، خصوصا أن الأدوية في الوقت الحالي وصلت إلى مرحلة متقدمة، على سبيل المثال الحبوب التي تسمى بـ: بروزاك (Prozac) هذا النوع من الدواء ينتمي إلى مجموعة (SSRI أو Selective Serotonin Reuptake Inhibitor)، ويقوم هذا الدواء بزيادة نسبة مادة السيروتونين في المخ بحيث يستعيد المخ نشاطه الطبيعي وتزول الأفكار السلبية، ويتميز هذا الدواء بأعراض جانبية طفيفة لا تكاك تؤثر على المتعاطي، وكما تبين صفحة الدواء على الإنترنت أن الأعراض الجانبية تزول بعد فترة من التعاطي، والجدير بالذكر أن هذا الدواء لا يدمن عليه متعاطيه بل أنه يقدر أن تركه في أي وقت يشاء. ولكن المشكلة في تعاطي هذا النوع من الدواء أنه يحتاج إلى عدد من الأسابيع حتى يبدأ بالتأثير الإيجابي على المريض، وهذه هي المشكلة، وخصوصا أن المريض على عجلة من أمره، واليأس والإحباط ينخران في تفكيره، لذلك قد يترك المريض الدواء مبكرا، والمشكلة الأخرى أن بعض الأطباء الذين يصفون الدواء للمريض لا يكاك أن يؤدوا دورهم في تبيان كيفية عمل الدواء والمدة التي يستغرق الدواء قبل أن يحصل التأثير المطلوب. فالذين يصف لهم الطبيب الدواء عليهم أن يستمروا في أخذه حتى الشفاء أو حتى يقول الطبيب بقطعه. هل من الممكن أن تذهب هذه الوساوس لوحدها إذا ما تركت للوقت؟ لا، إذا لم تعالج مرض الوسواس القهري فلن يذهب لوحدة، فقد أكدت الدراسات التي قام بها الدكتور جفري شوارتز Jeffrey Shwartz من جامعة يو سي إل أي (UCLA) أنه إن ترك هذا المرض للزمان فسيبقى مع الشخص متنقلا من وسواس إلى آخر. وقد يؤدي هذا إلى تأزم الحالة النفسية والاكتئاب، وربما ينعزل الشخص عن أسرته وأصدقائه. نقاط رئيسية حول مرض الوسواس القهري: مرض الوسواس القهري لا يذهب بنفسه لو ترك للزمان. لابد من ممارسة التغيير حتى يتغلب صاحب المرض على مرضه. كلما استسلم الشخص لهذه الاستحواذات والاضطرارات كلما ازدادت حدة - كالنار التي تزداد حدة كلما نرمي فيها الخشب، وكلما تركت للزمان انتقلت من فكرة إلى أخرى. هناك الكثير ممن يعانون من نفس هذا المرض في أنحاء العالم، فلست أنت الوحيد الذي تعاني منه، والحل بسيط، وإن كان سيأخذ بعض الوقت، ربما ستة أشهر

السادية

هذة الشخصية هي اشهر انواع الشخصيات معرفة وشهرة بين الناس لسهولة اسمها ولتكرر نماذجها ..يحفظها الناس ويتناقلونها بسرعة ...اي يتناقلون اسمها وصفتها والتحدث عنها الانسان الذي يوصف بأنه مريض بمرض السادية هو انسان قاسي القلب ..لايقبل العذر ..ولا يسامح الآخرين ..بل يسعده جدا ان يعذب الآخرين بأي وسيلة أو سلطة كانت عنده حتى وإن لم تكن لديه سلطة ...سلط لسانه على من امامه ..ليعذبه باللوم والتقبيح والاقلال من الشأن .. كان هذا المنصب ماديا أو كان مديرا أو رئيسا فإنه يتفنن في اذلال موظفيه استفزازية تؤلم النفس والمشاعر ..وتجعل من يعمل معه يكره ذلك العمل اشد كره وإذا كانت امرأة ايضا تكون بنفس التصرفات ...ويبدوهذا واضحا حتى في المرأة التي لاتعمل فانها تعذب خادمتها وتهين السائق الذي يعمل لديها..وايضا تعذب زوجها إذاتسئ معاملته ولاتحنو عليه ولا تقدر كده واخلاصه حتى اطفالها الذين تحبهم ...هي ايضا تضربهم بقوة.. يسمى هذا المرض بأسم (ساديزم) نسبة للأديب والمفكر الفرنسي المشهور (دي ساد ) والذي كان مريضا بمرض القسوة هذا اللا ابعد الحدود ..ويتلذذ في ممارستها لذلك سمي .. هذا المرض وهو التصرف القاسي والشبيه بتصرفات ذلك المفكر..بأسمه ويقولون بأن نابليون كان مريض بهذا المرض ..وأن عظمته انتصاراته في الحروب يعود الى فشله في انشاء علاقة نسائية ناجحة ...

الاكتئاب النفسي

الاكتئاب النفسى: - الاكتئاب النفسي هو أحد أكثر الأمراض النفسية انتشاراًًًً في الوقت الحالي و تؤكد الدراسات العلمية ارتفاع نسبة حدوثه في المستقبل. والاكتئاب النفسى هو المرض الذي يؤثر بطريقة سلبية علي طريقة التفكير والتصرف، ويصاب بالاكتئاب الذكور والإناث علي حد السواء، الصغار والكبار والمسنين لا يفرق بين مستوي التعليم والثقافة ولا المستوي المادي. الجميع عرضة للإصابة به. لحسن الحظ أن الاكتئاب النفسي من الأمراض التي يمكن علاجها، أغلبية المرضي (80-90%) من الذين يواظبون علي العلاج الموصوف لهم يتم شفائهم بنسب عالية. ولكن من مشاكل الاكتئاب هو التعرف عليه وعندئذ يجب التوجه إلي الطبيب لتلقي العلاج في الوقت المناسب. حيث أن التأخر في استشارة الطبيب يكون له توابع سلبية علي سير الخطة العلاجية. فقد تحتاج الحالة إلي فترة أطول من العلاج أو كمية أكثر من الأدوية مع التعرض لنكسات في حالة عدم المواظبة علي العلاج. من أخطر أنواع الاكتئاب النفسي عندما لا يشعر الإنسان أنه مريض ويحتاج إلي استشارة الطبيب. فغالباً ما يعاني الإنسان من الاكتئاب ولكنه يستمر في حياته يتصرف بطريقة سلبية، يفكر في أفكار سوداوية، ينعزل عن الناس أو حتى يفكر في إيذاء نفسه أو المحيطين به. - ما هو الاكتئاب؟! - إن الاكتئاب النفسي مرض يصاب به الإنسان فيجعله يعاني من الأعراض التالية: - شعور بالإحباط والزهق والملل. - عدم الاستمتاع بمباهج الحياة. - اضطرابات بالنوم وقد تكون في صورة صعوبة في النوم أو كثرته. - فقدان الشهية للأكل أو الفرط في الأكل بشراهة. - سرعة التعب من أي مجهود. - صعوبة في التركيز والتذكر واتخاذ القرارات. - نظرة تشاؤمية للماضي والحاضر والمستقبل. - التفكير في إيذاء النفس أو المحيطين كالانتحار أو القتل. - الشعور بالذنب الدائم أو العصبية الدائمة. من الممكن أن يصاب الشخص ببعض هذه الأمراض في أي مرحلة سنية وإن كانت أكثر ما تكون في السن من 24 - 44 سنة. النساء أكثر عرضة للإصابة عن الرجال وقد فسر ذلك بأن النساء تتعرض لضغوط اجتماعية وبيولوجية بصورة دائمة. - ما هي أسباب الاكتئاب؟! - هناك عدة أسباب تتداخل معاً لظهور أعراض الاكتئاب: - أسباب عضوية: أهمها تغيرات في بعض كيميائيات المخ من أهمها مادة السيروتونين ومادة النورادرينالين ومن المعتقد أن لهما دوراً هاماً في حدوث الاكتئاب النفسي عند نقصهما. - الجينات: وجد أنه هناك عوامل وراثية لظهور الاكتئاب في بعض العائلات حيث أن الدراسات التى أجريت علي التوأم أحادي البويضة وجد أن إصابة أحد التواءم بالاكتئاب يرفع نسبه حدوث الاكتئاب في التوأم الآخر إلي 70 % ويكون عرضة للإصابة بالاكتئاب في مرحلة ما من حياته الشخصية. هناك بعض الأشخاص ممن لهم سمات تؤهلهم عن غيرهم للإصابة بالاكتئاب ومنها: الروح الانهزامية، الاعتمادية علي الغير، المتأثرون بالمتغيرات الخارجية والشخصيات التى لها دائماً نظرة تشاؤمية للأمور. - عوامل بيئية: مثل كثرة التعرض للعنف والاعتداء النفسي أو الجسدي كذلك كثرة الضغوط الخارجية علي الإنسان دون وجود متنفس لها تدعو إلي الشعور بعدم جدوى الحياة وهي أهم المؤديات للاكتئاب. ولكن يجب مراعاة أن الاكتئاب النفسي (رغم كل المسببات السابق ذكرها من الممكن حدوثه لإنسان يعيش حياة عادية قد نعتبرها نحن مثالية وخالية من المشاكل ومن الضغوط). ولكن الأمور دائماً نسبية كما يجب ألا نغفل العامل العضوي الذي لا علاقة له بالمتأثرات الخارجية. - كيف يتم علاج الاكتئاب النفسي: من المهم أن نلاحظ هنا أن الاكتئاب مرض نفسي. ولذا يحتاج إلي علاج دوائي لتعويض الخلل الكيميائي الذي حدث بالمخ. وأن ممارسة الرياضة وتغيير العادات اليومية والذهاب إلي أجازة لن يعالج الحالة وإن كان له تأثير في سرعة الشفاء. 80 - 90 % من مرض الاكتئاب النفسي يظهرون تحسن واضح وملموس باستخدام العلاج. - أساليب العلاج: أ- علاج دوائي، أكثر الأدوية استخداماً هي: - مضادات الاكتئاب، ومن أنواعها: أ- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة - Tricyclic Antidepressants ب- مضادات الاكتئاب المؤثرة علي مادة السيروتوينن - Selective Serotenin Reupterke Inhibitors - Serotenine Euhancers ج- مضادات الاكتئاب المضادة لإنزيم المونوامين - Menoamine Inhibitors- ولكن تجدر الإشارة هنا إلي أنه لا يجوز تناول العقار دون استشارة الطبيب. لما قد يؤديه ذلك من أعراض جانبية وتعارض مع احتياج المريض. ولذا يجب استشارة طبيب نفسي في الحالة حتى يتسنى له الوقوف علي الأعراض ومدى تأثيرها علي حياة المريض. مع وصف العقار المناسب للفترة المناسبة بالجرعة المطلوبة. ب- علاج نفسي: إن جلسات العلاج النفسي تتيح فرصة للتعرف علي كيفية التعامل مع الضغوط الخارجية والتحدث عنها. كذلك التعرف علي أفضل السبل للتعامل مع الأعراض التى يعاني منها المريض أثناء المرض وهذه الجلسات يتبع منها أساليب مختلفة للعلاج - علاج سلوكي - علاج معرفي - علاج نفسي تحليلي - علاج أسري - علاج جماعي . تحدد النوعية الأنسب للمريض بعد أخذ تاريخ المرض. *الاكتئاب النفسي هو مرض العصر الحديث. ومن حسن الحظ أنه يمكن علاجه ولكن من سوء الحظ أن المريض لا يشعر به في بداياته وإنما يلجأ للطبيب بعد أن تكون الحالة قد استعصت وزادت شدتها. لذا ينصح دائماًً بعدم أخذ الأمور علي أنها ضعف بالإرادة أو خذلان في النفس أو حتى قلة إيمان. وإنما يجب أن تشاور الطبيب عندما يشعر الإنسان بهذه الأعراض حتى تكون نسبته في الشفاء أعلي وأسرع.

الصحة النفسية للطفل

عند تنشئة الأطفال لا يجب التركيز فقط علي الصحة الجسمانية وأنما يجب الاهتمام بالصحة النفسية أيضاً. حيث أن تنمية الطفل من الناحية العقلية والنفسية جانب أساسي في مفهوم الصحة الجيدة. هدفنا هو الوصول لحياة صحية سليمة ومليئة بالحيوية، وليس فقط الخلو من الأمراض. يمكننا أن نعلم ونساعد أطفالنا علي أن يدركوا جيداً المفهوم العام للصحة الجيدة، فالأطفال يمكنهم أن يتفهموا ويهتموا بصحتهم أكثر مما نتوقع. فالعقل هو آلة طبيعية قوية وقادرة علي التحكم في صحة الإنسان. لذلك كلما استطاع الطفل أن يتعلم كيف يستغل قوة وقدرة عقله كلما كان في أفضل صحة. يمكننا أن نعلم أطفالنا أن الاختيارات السلبية والسيئة الخاصة بالصحة ترتبط دائماً بالأمراض والصحة الضعيفة. فكلنا نعاني من إقناع أطفالنا أن يأكلوا الوجبات والأطعمة التي تكون مفيدة لهم ولصحتهم وتجنب أو الإقلال من الوجبات السريعة غير الصحية. عندما يكون أطفالنا في سن صغيرة جداً، يمكننا بسهولة منع عنهم الأشياء التي قد لا تكون مفيدة لهم. ولكن كلما كبروا كلما وجدنا صعوبة كبيرة في إقناعهم مثلاً: تناول الحلويات أو السكريات بكثرة ضارة بهم وبصحتهم، فهم يشعرون أنك تحرمهم من تناول الأشياء التي يحبونها وبالتالي سوف يتمردوا علي ذلك. فكما نعلم (الممنوع مرغوب). يمكن أن نعلم أطفالنا أنهم يمكنهم الاختيار في حياتهم وصحتهم إما أن يختاروا ما هو جيد وصحي أو ما هو غير صحي وضار بهم. فيمكننا أن نتحدث معهم عن تأثير الطعام علي أجسامهم فيتعلموا أن السكريات تقلل من مستوي الجهاز المناعي لهم وتجعلهم أكثر عرضة للأمراض وأيضاً قد تتسبب في تسوس الأسنان. يمكن أن نشرح لهم كيف أن أنواع الطعام الصحي يعطيهم الطاقة ويجعلهم في صحة أفضل. يمكننا أن نعلم أولادنا هذه الأشياء بطريقة مبسطة ومحببة لهم. في أول الأمر سوف تواجهون بعض المتاعب ولكن مع مرور الوقت ستجدون أن أولادكم بصحة جيدة وسليمة. عندما ينشأ الطفل علي سلوك إيجابي تجاه صحته وحياته، سوف يظل هكذا ويستطيع بعد ذلك علي اختيار الأشياء التي تفيده وتفيد صحته. عندما يكبر طفلك ويصبح شاباً يجب أن يعلم جيداً أن اختياره للتدخين أو تناول أي نوع من أنواع المخدرات هو اختيار للمرض. "قل لا للتدخين" عبارة غير كافية للشباب، فهم في حاجة أن يتعلموا ويعلموا جيداً الأضرار المصاحبة لدخول هذه الأشياء لأجسامهم. يتمتع الأطفال بذكاء كبير ولكنهم في حاجة إلي تذكيرهم دائماً أن لديهم القوة الكافية للاختيار ويجب أن يدركوا الأشياء التي تترتب علي اختياراتهم. تحدث مع أطفالك عن قدرتهم في الاختيار وقدرة أجسامهم علي تحدي ورفض الأشياء الضارة بهم. وأنه يمكنهم تقوية أجسامهم ومناعتهم عن طريق تناول الأطعمة الصحية المفيدة لهم والقيام بالتمارين الرياضية التي تساعد جهاز المناعة علي قتل ومحاربة الجراثيم والفيروسات الضارة. وأهمية النوم لفترة كافية وكيف أن كل جسم يحتاج للراحة الكافية لاستعادة نشاطه وحيويته. كل هذه الأشياء يمكن أن تعلمها لأطفالك بشكل سلس وسهل يمكن استيعابه مثلاً: عن طريق الحكايات أو الرسم أو اللعب معهم .. كلما علمت طفلك كيف يختار الأشياء التي تحارب المرض وتجعل صحته في حالة جيدة كلما استمتع بحياته بشكل أفضل واستمتع بصحة جيدة طوال حياته. من الأفضل عدم اصطحاب الأطفال للطبيب إذا كان السبب لا يستحق: نزلات البرد العادية. عندما تعلم طفلك أن هناك دواء يمكن أن يتناوله لكل ألم عادي يشعر به فأنت بذلك تجعله يعتمد علي الأطباء والعقاقير في أي مشكلة صحية بسيطة تواجهه في حياته اليومية. ولكن أطفالنا في حاجة إلي أن يعلموا أنهم يمكنهم السيطرة علي صحتهم والأمراض التي يواجهونها. لأجل تحقيق هذا الهدف وهو اختيار الأطفال للطريق السليم لصحتهم، يجب أن نكون نحن مثَل حسن للصحة التي نرجوها لهم. الصحة الجيدة هي ليست الخلو من أعراض المرض فقط. ولكن هي أكبر قدر من الصحة السليمة التي يمكنك الحصول عليها، وهي أيضاً التمارين الرياضية التي تقوم بها كل يوم، وأسلوب الحياة السليم الذي تتبعه مثل اختيار أنواع الطعام. هناك أبحاث كثيرة أجريت علي العلاقة بين المرض وتصرفات وطريقة حياة الإنسان اليومية. وبعض هذه الأبحاث اقترحت أنه حتى الأمراض الشديدة مثل السرطان أو أمراض القلب لها علاقة بطريقة حياة كل فرد والأشياء التي يقوم بها تجاه صحته. إلي جانب العادات الصحية السليمة للطفل وهي النظام الغذائي السليم، والتمارين الرياضية والتقليل من العادات غير الصحية، فهناك أيضاً عوامل هامة بجانب العوامل الجسمانية وهي القدرة علي التخيل وروح الدعابة فهما عنصران هامان مثل الغذاء والرياضة. القدرة علي التخيل وتصور الأشياء تجعل الطفل يدرك أنه يمكنه جعل حياته الصحية في الوضع الذي يتخيله ويريده. فالأطفال يرون أنفسهم في صحة جيدة، حيوية ونشاط وقدرة علي الاشتراك في مختلف النشاطات التي يريدونها. فمثلاً التخيل الإيجابي للطفل الذي يعاني من بعض المشاكل الجسمانية مثل البدانة أو ظهور حبوب في الوجه أو مثل هذه الأشياء تساعده علي أن يدرك أنة يمكنه السيطرة علي صحته وجسمه والوصول للصحة المثالية والشكل المثالي له حتى يتقبل الطفل شكله وجسمه ويحاول تصحيح أي شكل مرفوض بالنسبة له. ويساعد الضحك أيضاً الأطفال كثيراً، فقد أثبتت الكثير من الأبحاث أن عملية الضحك بالنسبة للأطفال تؤدي إلي إفراز بعض المواد الكيميائية التي تساعد علي علاج بعض الأمراض أو عدم ظهورها. يجب أن تستمتع بحياتك مع أطفالك وتقوم بمشاركتهم في حياتهم واللعب والمرح معهم فكل هذه الأشياء تدل علي أن صحتك النفسية والجسمانية أنت وأطفالك في حالة جيدة.

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

الشيزوفرنيا

الفصام او الشيزوفرنيا هو مرض يصيب العقل بسبب اختلال كيميائي في وظائف المخ أي مرض دماغي وهو ما يعرف عربياً باسم مرض الفصام او الشيزوفرينيا

تبدأ اعراض مرض الفصام لدى الرجال عادة في سن المراهقة وبداية الرجولة من 15 الى 25 سنة تقريباً وبالنسبة للناسء فيظهر مرض الفصام في سن الخامسة والعشرون الى الخاسمة والثلاثين تقريباً

يؤثر مرض الفصام على عدد من وظائف عقل المريض تتلخص في الجوانب التالية :

1 - يفقد مريض الفصام القدرة على التفكير بشكل صحيح ويجد صعوبة في الحكم على الأمور بشكل منطقي وقد يعتقد معتقدات غريبة كظهور اشباح له او السفر للفضاء او أي افكار غريبة ووهمية

2 – يحدث لدى مريض الفصام حالة من التبلد العاطفي وتقل عاطفته او تظطرب بان تكون ردة فعله للاحداث غير طبيعية او مناسبة كالفرح في مصيبة او الحزن عند سماع خبر مفرح

3- يقل ادراك مريض الفصام بالواقع ويبدأ برؤية او سماع اشياء او اصوات غير موجودة في عالم الواقع ويقل حكمه على الاشياء كان يتخيل ان من يحدثه يقوم بالهجوم عليه او يعنفه وقد يسمع اصوات وهمية تكلمه ويرد عليها دون وجود حقيقي لها في ارض الواقع

4- كما يتغير سلوك مريض الفصام وتصبح سلوكياته غريبة وشاذة او غير مألوفة كان يتخذ جلسات غير مألوفة او يكرر حركات غير طبيعية او ان يكون سلبي جداً وينقاد لكل ما حوله

5- كما تظهر على مريض الفصام اعراض السلبية والانعزال عن المجتمع والاهمال الشخصي في النظافة وفقدان الحيوية والنشاط .. وتدني المستوى الدراسي والتحدث بشكل قليل وانعدام الهاطفة تقريباً لديه

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More