اقوي علاج للحصوات فعال ضربة بضربة

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * اعراض الباركنسون *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * اعراض الباركنسون *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 فبراير 2018

العـــــــــــلاج الغـــذائي : لــــــ مرض باركنسون (الشلل الرعاش)



العـــــــــــلاج الغـــذائي :   لــــــ

مرض باركنسون (الشلل الرعاش)


Parkinson's Disease

 يحدث  نتيجة اضطراب  وظيفة مجموعة من الخلايا العصبية في المخ . ولا زالت أسباب حدوثه غيرمعروفة بدقة إلا أن الأعراض تظهر عندما تقل نسبة الدوبامين في المخ ،  والدوبامين هو ناقل عصبي ينقل الرسائل من خلية عصبية الى خلية أخرى .

الأعراض المرضية: 

-       سرعة شعور المريض بالتعب لأقل مجهود عضلي يبذله .

-    ميل المريض إلى حمل أحدى كفيه عند وقوفه أو مشيه، وتهتز ذراعيه عند وقوفه بدرجه ملحوظة، ويمشي بخطوات ثقيلة وقصيرة.

-         بطء حركة الجسم مصحوبة بالتردد .

-         رجفة في أطراف المريض عندما يكون جسمه في وضع الارتخاء ، وتزول عند تحركها .

-         قيام المريض بالكتابة بصعوبة .

-         شعور المريض بخشونة في عضلات الجسم وحركتها .

-         سيلان اللعاب وفقدان للشهية .

-         يمكن أن يصاحب ذلك اكتئاب أو خلل بالعقل .

      وهناك عدة نظريات تفسر حدوث مرض باركنسون منها أن خلايا المخ  يحدث لها تدمير بفعل السموم الموجودة بالجسم والتي لا يستطيع الكبد ترشيحها أو التخلص من سميتها ، حيث أنه مع تقدم العمر يفقد الكبد قدرته على العمل بكفاءة عن ذي قبل . وتفيد نظرية أخرى بأن التعرض للسموم البيئية مثل المبيدات التي تتسرب لماء التربة هي المسئولة عن المرض ، وهناك مواد كيميائية معينة يمكن أن تقتل خلايا المخ .

 كما أنه من المعتقد أن سوء التغذية يمكن أيضاً أن يلعب دورا هاماً في حدوث المرض.

 وجدير بالذكر أنه ليس هناك علاج معروف لمرض باركنسون . والعلاج يتركز على تخفيف الأعراض عموماً والعمل على عدم الاعتماد على الغير لأطول وقت ممكن ، ومن طرق العلاج المستخدمة العلاج بالأدوية والعلاج الطبيعي والتدخل الجراحي في الحالات الخطيرة .

وأكثر الأدوية المستخدمة في علاج المرضى هو LEVODOPA ،وهو يباع في الأسواق تحت أسم ( DOPAR أو LARODOPA ) ويمكن استخدام هذا الدواء مع دواء آخر يسمى ( CARBIDOPA) يقلل من تصلب العضلات .



نصائح غــذائــية : 

من المفيد في تخفيف شدة أعراض المرض إتباع المصاب الإرشادات الغذائية التالية :

*   الإقلال من نسبة البروتين في الوجبة ،لأن البروتين قد يقلل من فعالية عقار ليفودوبا ، حيث وجد أن بعض الأحماض الأمينية الموجودة في الأطعمة البروتينية يمكن أن تمنع وصول الدواء للمخ ، ولذلك يوصى بتحديد نسبة البروتين إلى (0.8) جم /كجم من وزن المريض / يوم على أن يتم تناول معظم الأطعمة البروتينية عالية القيمة الحيوية في المساء (وجبة العشاء ) وليس في وقت تناول الدواء . ويتم تحديد نسبة البروتين في وجبتي الإفطار و الغداء

*  في حالة تعاطي عقاقير ليفودوبا ، يحظر تناول مكملات فيتامين ب 6 الغذائية والذي يقلل من فعالية الدواء ، كما يجب الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين وهى : لحم البقر ، الأسماك، الكبد ، الموز ، الشوفان الفول السوداني ، الحبوب الكاملة ، البطاطس ، ويجب أن يتم تحديد فيتامين ب 6 في الغذاء إلى 5 ملجم / يوم

*   تناول وجبات تحتوى على 75% أطعمة طازجة (نيئة) مع تناول الحبوب و البذور والمكسرات والحليب الخام

*  تناول الوجبات التي تحتوى على الحمض الأمينى فينيل الانين لدوره الهام في علاج الاكتئاب ، وهو يتواجد في المكسرات مثل الجوز و اللوز وبذور السمسم

*  حصول المريض على سعرات حرارية كافية للمحافظة على الوزن المناسب ، والاحتياجات السعرية قد تزيد أو تقل حسب حالة المريض

*  الحصول على غذاء غنى بالكربوهيدرات وقليل الدهون ، مع ضرورة الاهتمام بالسوائل والألياف لمنع حدوث الإمساك        

*  يجب توافر فيتامينات  ج ، هـ  ، السيلينيوم  والتي تعتير مضادات قوية للأكسدة تبطئ من تطور المرض ، وهذه العناصر تتوفر في الخضروات  والفاكهة والحبوب الكاملة واللحوم ومنتجات الألبان .  

*  كذلك يجب الاهتمام بعناصر الكالسيوم و الماغنيسيوم وهي معادن هامة عمل معاً وهي لازمة لنقل النبضات العصبية . وهي  تتواجد في منتجات الألبان ، الأسماك ، اللحوم ، البيض .

*  كما يمكن الحصول على مركب المعادن والفيتامينات المتعددة بصورة دوائية وذلك لتصحيح النقص الغذائي  الذي يحدث مع مرض باركنسون على أن يكون ذلك تحت إشراف طبي .

*    يمكن أن يساعد برنامج للصيام على منع تطور مرض باركنسون .

*    العصائر الطازجة يمكن أيضاً أن تخفف من شدة الأعراض.

*  لوحظ وجود ماده في زيت جنين القمح تسمى ( الإكتوكوزانول) لها تأثير مفيد على أغشية الأعصاب ، كما أنها تساعد على خفض سرعة الدواء المطلوبة.

*  تناول مكملات الحديد قد تفيد بعض المرضى بداء باركنسون حيث أن ذلك قد ينشط إنتاج إنزيم يدخل في تكوين الدوبامين.

*  وجد أن بعض المرضى بداء باركنسون لديهم نسبة عالية من الرصاص في المخ ، والسبيل الوحيد لتخلص من الرصاص بالجسم هو العلاج بالاستخلاص  باستخدام بعض المغذيات أو المواد التي لها خاصية اجتذاب (اقتناص )  المواد السامة ومن أمثلة هذه المغذيات (بكتين التفاح ، الثوم ،البصل، البرسيم الحجازي (الفصفصة) ، مساعد الأنزيم Q10  ، الجلوتاثيون ، فيتامين هـ) والمعروف أن الرصاص يقوم بإحباط مفعول الكالسيوم والحديد و البوتاسيوم وكلها مغذيات هامة ومعروفة . وعند إتمام إزالة هذا المعدن السام من الجسم فإن هذه المغذيات الأساسية تعود إلى أداء وظائفها بصورة أفضل.   



إرشادات عامة : 

*  ضرورة عمل تدليك أو مساج  لعضلات الوجه والرقبة قبل تناول الطعام مع توفير أدوات طعام خاصة للمريض .

*   ينصح المريض بتناول الطعام ببطء، وبكميات صغيرة.

*   يجب توجيه اهتمام خاص بالمريض مع مراعاة  شروط النظافة والتعقيم لجميع الأدوات والأطعمة .

*  كثير من المرضى بهبوط السكر قد يتم تشخيصهم على وجه الخطأ على أنهم يعانون من مرض باركنسون، حيث أنه لا توجد اختبارات معينة لتشخيص مرض باركنسون .

*  العلاج الطبيعي مع ممارسة التمرينات الرياضية اليومية المعتدلة مثل المشي يمكن أن يساعد على الحفاظ على قوة ووظائف العضلات. 

*   ضرورة حصول المريض على الأدوية الموصوفة له حسب الجرعات والمواعيد المحددة .

*   ابتعاد المريض عن مصادر الضغوط النفسية والقلق لأنهما يزيدان تفاقم هذا المرض




الأعراض المبكرة لمرض الباركنسون

الأعراض المبكرة لمرض الشلل الرعاشي

هناك علامات ودلالات مبكرة تسبق الإصابة بمرض الشلل الرعاشي أو مرض باركنسون (Parkinson’s disease)، تعرف عليها في هذا المقال.

الأعراض المبكرة لمرض الشلل الرعاشي
بعض الإشارات والدلالات الأولية لمرض الشلل الرعاشي قد تكون صعبة الملاحظة وذات حدة خفيفة إلى درجة إهمالها، خاصة إذا لم يشعر الشخص بمجموعة منها وفي ذات الوقت، بل شعر بأحدها فقط وبشكل خفيف. وسنتعرف في هذا المقال على هذه الأعراض.

ما هو مرض الشلل الرعاشي؟
مرض الشلل الرعاشي (Parkinson’s disease-PD) هو خلل في التحريك العصبي، يبدأ في الخلايا العصبية في الدماغ (Neurons)، وتعمل هذه الخلايا عادة على إنتاج مادة تسمى الدوبامين (Dopamine)، وينشأ المرض عندما تموت هذه الخلايا لتهبط مستويات الدوبامين في الدماغ ما يؤثر على حركة الجسم.

الأعراض المبكرة للمرض
الكتابة بخط أصغر من المعتاد
إن التغير المفاجئ في حجم الخط الذي تكتبه بشكل يدوي على الورق، قد يكون إنذاراً مبكراً لإصابتك بالمرض، ويعود ذلك إلى أن المصابين بمرض الشلل الرعاشي يبدأون بفقدان السيطرة على حركة الجسم بسبب التغييرات التي تطرأ على الدماغ، الأمر الذي يجعل حتى الحركات البسيطة -والتي يقوم بها الفرد عادة بشكل الي- أصعب من المعتاد. وعادة، تتميز الكتابة التي ينتجها مرضى الشلل الرعاشي بأنها تحتوي على أحرف حجمها أصغر من المعتاد، وبأن المسافة الفاصلة بين كل كلمة والتي تليها تكون صغيرة جداً. وقد يبدأ الأمر في المراحل المبكرة من المرض بحرف واحد أصغر من المعتاد أثناء الكتابة، ليزداد عدد الأحرف الصغيرة الحجم تدريجياً مع تطور مراحل المرض.
الرعشة أو الرجفة
وهي غالباً أكثر علامات المرض الظاهرة شيوعاً، وقد تظهر على هيئة رعشة خفيفة في أحد الأصابع أو في اليد أو في القدم. ولكن في مراحل المرض الأولى غالباً ستكون هذه الرعشة خفيفة إلى درجة أن لا أحد غير المصاب بها سيلاحظها، خاصة عندما يكون الجسم في وضعية راحة، ولكنها ستزداد حدة مع تطور مراحل المرض.

مشاكل واضطرابات في النوم
مع أن اضطرابات النوم والأرق الليلي والتقلب المستمر هي أمور يتعرض لها الكثير من البشر في حياتهم دون أن يكون هذا بالضرورة مؤشراً على الإصابة بمرض الشلل الرعاشي، إلا أن اضطرابات النوم تتخذ بعداً اخر عند من بدأ المرض لديهم، فاضطرابات النوم هنا قد تشمل العديد من الحركات غير القابلة للسيطرة وبشكل منتظم، مثل الركل والتلويح بالذراعين والسقوط من السرير.

جمود وبطء في وتيرة الحركة
يصيب مرض باركنسون غالباً البالغين الذين تجاوز عمرهم 60 عاماً، ومع أن العديد من الأفراد غير المصابين بالمرض قد يعانون من صعوبات صباحية وبطء في الحركة بسبب نقص النشاط صباحاً، إلا أن الأمر يختلف لدى مصابي مرض الشلل الرعاشي في أن هذا البطء في الحركة لا يتلاشى مع مرور اليوم، بل يستمر ليرافقهم طوال يومهم. والمصاب بالمرض مع الوقت سيبدأ بملاحظة تشنجات حركية كما سوف يلاحظ أنه قد بدأ بالتحرك في مسارات منظمة وبشكل منتظم أكثر من السابق.



داء باركنسون



داء باركنسون 

داء باركنسون هو مرض تدريجيّ لا يظهر مرّة واحدة، وإنّما تتدرّج أعراضه تدريجيّاً لتصل إلى أعلى الدرجات، فيبدأ برجفة غير محسوسة إلى تجميد الحركة، وبعض الحركات اللا إرادية المخيفة، هذا المرض يسمّى أيضاً بـ "الشلل الرعاشيّ"، والذي يصنّف كمرض من أمراض الاضطرابات في النظام الحركيّ للجسم، وذلك نتيجة فقدان خلايا الدماغ للدوبامين. الأسباب هناك عدّة عوامل تساعد في الإصابة أكثر بإصابة الشخص بالمرض، منها: السنّ والعمر المتقدّم، فكلّما زاد عمر الإنسان زادت نسبة إصابته بالمرض. الوراثة من أحد أهمّ أسباب المرض، فإذا كان هناك أحد في العائلة مصاب بالمرض فإنّه على الأرجح أن يصاب به شخص آخر. الجنس، حيث إنّ الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. التعرّض المتواصل للسموم، كالمبيدات الحشريّة وغيرها. الأعراض كما قلنا فإنّ هذا المرض يتدرّج، ولذلك فإنّ الأعراض ستختلف حدّتها من شخص لآخر، وقد تحتاج إلى سنوات لملاحظة الأعراض بدقة، ومن أهمّ أعراضه: الارتعاش والرجفة: ويقصد بها الرجفة المميّزة التي تبدأ باليدين غالباً، بحيث إنّ المريض قد يفرك أصبعه الإبهام بالسبابة بحركة متواترة. بطء الحركة: يتدرّج هذا العرض من ضعف قدرة المريض على عمل بعض الحركات الإراديّة، وتصبح الأمور الاعتيادية التي يمارسها يومياً أصعب عليه أكثر، وقد تصل إلى أن تتجمّد قدماه، وقد يصعب عليه المشي فيما بعد. تيبّس العضلات. فقدان التوازن، وعدم انتصاب القامة. بعض الحركات اللاإراديّة؛ كطرف العين، أو الابتسام اللا إرادي، وتحريك اليدين، وعدم الرمش. صعوبة في نطق الكلام. الخرف، وهي حالة متقدّمة جدّاً من المرض، ويعاني المريض في هذه الحالة من فقدان الذاكرة، وقد يصل الأمر إلى الزهايمر. في حال تطوّرت حالة المريض، فقد يصاب بالاكتئاب، ويعاني من اضطرابات في النوم، ومشاكل في التبوّل، ومشاكل في البلع، والإمساك، ومشاكل في الأداء الجنسيّ أيضاً. العلاج بعد تشخيص المرض فإنّ الأدوية تساعد في التخفيف من حدّة الأعراض، كما أنّ الطبيب المعالج يوصي المريض بعمل تغييرات في نمط حياته المعتاد، كأن يلجأ للعلاج الطبيعيّ، ويحرص على الحصول على تغذية سليمة، وعلى ممارسة التمارين الرياضيّة، بالإضافة إلى المواظبة على تناول الأدوية في ميعادها. الأدوية التي يصفها الطبيب تساعد المريض في تخطّي مشاكل المشي، والسيطرة على الرجفة نوعاً ما، كما أنّ الأدوية تعمل على رفع "الدوبامين" في الدماغ، والدواء الأكثر شيوعاً لهذا المرض "ليفودوبا" إلّا أنّه قد يسبّب بعض الأعراض الجانبيّة؛ كالتشوّش، والهذيان، وبعض الأفعال اللا إراديّة.






اعراض داء باركنسون




 اعراض داء باركنسون

 داء باركنسون هو مرض تدريجيّ لا يظهر مرّة واحدة، وإنّما تتدرّج أعراضه تدريجيّاً لتصل إلى أعلى الدرجات، فيبدأ برجفة غير محسوسة إلى تجميد الحركة، وبعض الحركات اللا إرادية المخيفة، هذا المرض يسمّى أيضاً بـ "الشلل الرعاشيّ"، والذي يصنّف كمرض من أمراض الاضطرابات في النظام الحركيّ للجسم، وذلك نتيجة فقدان خلايا الدماغ للدوبامين. الأسباب هناك عدّة عوامل تساعد في الإصابة أكثر بإصابة الشخص بالمرض، منها: السنّ والعمر المتقدّم، فكلّما زاد عمر الإنسان زادت نسبة إصابته بالمرض. الوراثة من أحد أهمّ أسباب المرض، فإذا كان هناك أحد في العائلة مصاب بالمرض فإنّه على الأرجح أن يصاب به شخص آخر. الجنس، حيث إنّ الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. التعرّض المتواصل للسموم، كالمبيدات الحشريّة وغيرها. الأعراض كما قلنا فإنّ هذا المرض يتدرّج، ولذلك فإنّ الأعراض ستختلف حدّتها من شخص لآخر، وقد تحتاج إلى سنوات لملاحظة الأعراض بدقة، ومن أهمّ أعراضه: الارتعاش والرجفة: ويقصد بها الرجفة المميّزة التي تبدأ باليدين غالباً، بحيث إنّ المريض قد يفرك أصبعه الإبهام بالسبابة بحركة متواترة. بطء الحركة: يتدرّج هذا العرض من ضعف قدرة المريض على عمل بعض الحركات الإراديّة، وتصبح الأمور الاعتيادية التي يمارسها يومياً أصعب عليه أكثر، وقد تصل إلى أن تتجمّد قدماه، وقد يصعب عليه المشي فيما بعد. تيبّس العضلات. فقدان التوازن، وعدم انتصاب القامة. بعض الحركات اللاإراديّة؛ كطرف العين، أو الابتسام اللا إرادي، وتحريك اليدين، وعدم الرمش. صعوبة في نطق الكلام. الخرف، وهي حالة متقدّمة جدّاً من المرض، ويعاني المريض في هذه الحالة من فقدان الذاكرة، وقد يصل الأمر إلى الزهايمر. في حال تطوّرت حالة المريض، فقد يصاب بالاكتئاب، ويعاني من اضطرابات في النوم، ومشاكل في التبوّل، ومشاكل في البلع، والإمساك، ومشاكل في الأداء الجنسيّ أيضاً. العلاج بعد تشخيص المرض فإنّ الأدوية تساعد في التخفيف من حدّة الأعراض، كما أنّ الطبيب المعالج يوصي المريض بعمل تغييرات في نمط حياته المعتاد، كأن يلجأ للعلاج الطبيعيّ، ويحرص على الحصول على تغذية سليمة، وعلى ممارسة التمارين الرياضيّة، بالإضافة إلى المواظبة على تناول الأدوية في ميعادها. الأدوية التي يصفها الطبيب تساعد المريض في تخطّي مشاكل المشي، والسيطرة على الرجفة نوعاً ما، كما أنّ الأدوية تعمل على رفع "الدوبامين" في الدماغ، والدواء الأكثر شيوعاً لهذا المرض "ليفودوبا" إلّا أنّه قد يسبّب بعض الأعراض الجانبيّة؛ كالتشوّش، والهذيان، وبعض الأفعال اللا إراديّة.





Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More